简体中文
繁體中文
English
Pусский
日本語
ภาษาไทย
Tiếng Việt
Bahasa Indonesia
Español
हिन्दी
Filippiiniläinen
Français
Deutsch
Português
Türkçe
한국어
العربية
اردو
النحاس يسجل مستوى قياسياً وسط مخاوف الرسوم الأمريكية وتسابق لتكوين المخزونات
الملخص:ارتفعت أسعار النحاس إلى مستوى قياسي جديد على الإطلاق في بورصة لندن للمعادن (LME)، وسط توقعات باحتمال فرض الولايات المتحدة رسوماً جمركية جديدة وتفاقم أزمة نقص المعروض، فيما يتوقع محللون بقاء الأسعار عند مستويات مرتفعة على المدى القصير.
ارتفعت أسعار النحاس إلى مستوى قياسي جديد على الإطلاق في بورصة لندن للمعادن (LME)، وسط توقعات باحتمال فرض الولايات المتحدة رسوماً جمركية جديدة وتفاقم أزمة نقص المعروض، فيما يتوقع محللون بقاء الأسعار عند مستويات مرتفعة على المدى القصير.
وأغلقت العقود الآجلة القياسية للنحاس لأجل ثلاثة أشهر عند 14,510 دولاراً للطن يوم الاثنين، بعدما ارتفعت خلال الجلسة إلى مستوى قياسي بلغ 14,533 دولاراً للطن، متجاوزة الرقم القياسي السابق المسجل في يناير.
وجاءت هذه المكاسب في وقت تتزايد فيه التوقعات بأن توسع الولايات المتحدة الرسوم الجمركية لتشمل واردات النحاس المكرر اعتباراً من العام المقبل، وفقاً لمحللي «تشاينا أسيت مانجمنت» في مذكرة صدرت يوم الثلاثاء.
وقال المحللون: «دفعت هذه التوقعات المشترين الأمريكيين إلى تكوين مخزونات قبل دخول القيود حيز التنفيذ»، ما أدى، بحسب وصفهم، إلى «تسابق مبكر عبر المحيط الهادئ والمحيط الأطلسي للحصول على النحاس».
وأدت هذه التطورات إلى تباين حاد في مستويات المخزونات العالمية، وفقاً للمذكرة، إذ ارتفعت المخزونات في بورصة «كومكس» بنيويورك بشكل كبير، بينما تراجعت مخزونات بورصة لندن للمعادن إلى أدنى مستوى لها في نحو خمسة أشهر. كما انخفضت المخزونات في مستودعات بورصة شنغهاي للعقود الآجلة إلى أدنى مستوى لها منذ عام 2024.
كما أن زيادة شحنات النحاس إلى الولايات المتحدة مدفوعة بفروق الأسعار بين عقود نيويورك ولندن، إذ توفر العلاوات المرتفعة على العقود الآجلة في «كومكس» فرصة مربحة للمراجحة السعرية.
وكتب محللا «سيندا فيوتشرز»، لو جياهاو وما زياو، في مذكرة بحثية يوم الثلاثاء: «ما دامت سياسة الرسوم الأمريكية على النحاس المكرر لم تُحسم بعد، فإن فارق الأسعار بين “كومكس” و“بورصة لندن للمعادن” سيواصل توفير فرص تداول مدفوعة بالأحداث».
وأشار المحللان، مع ذلك، إلى أن ارتفاع مخزونات «كومكس» يوفر حاجزاً أمام الطلب المستقبلي، وأن عمليات تكوين المخزونات اللاحقة من جانب المشترين الأمريكيين قد تشهد بعض التقلبات الطفيفة وعلى مراحل.
ويُعد النحاس مادة أساسية تُستخدم في مجموعة واسعة من الصناعات، بما في ذلك الإلكترونيات والطاقة النظيفة، وقد ارتفع سعره بنحو 16% في بورصة لندن للمعادن منذ بداية العام.
وفي ظل طفرة الذكاء الاصطناعي، أدى الانتشار العالمي للبنية التحتية المرتبطة به، بما في ذلك مراكز البيانات وشبكات الكهرباء، إلى تعزيز الطلب على النحاس.
اضطرابات الإمدادات في تشيلي تدعم ارتفاع الأسعار
استمر ارتفاع أسعار النحاس خلال الشهرين الماضيين، في وقت كان من المقرر أن تقدم وزارة التجارة الأمريكية تقريراً إلى البيت الأبيض بشأن ما إذا كانت ستمضي قدماً في الرسوم الجمركية المقترحة سابقاً بنسبة 15% على واردات النحاس المكرر اعتباراً من يناير، على أن ترتفع إلى 30% بدءاً من عام 2028.
وفي الوقت نفسه، أسهمت قيود الإمدادات في تشيلي، أكبر منتج للنحاس في العالم، في دفع الأسعار إلى مستويات أعلى.
وأشارت هيئة النحاس الحكومية التشيلية «كوتشيلكو» الشهر الماضي إلى أن إنتاج البلاد من النحاس من المتوقع أن يتراجع بنسبة 2.6% هذا العام إلى 5.27 مليون طن.
كما انخفضت صادرات تشيلي من النحاس الشهر الماضي بنسبة 14% من حيث القيمة مقارنة بيوليو، وبنسبة 3.2% مقارنة بالشهر نفسه من العام السابق، وفقاً لبيانات البنك المركزي التشيلي.
وقال محللو «سيندا فيوتشرز» إن الظروف الجوية القاسية خلال الشهرين الماضيين عطلت عمليات التعدين والشحن في أمريكا الجنوبية، رغم أن أحجام الصادرات بدأت تتعافى منذ ذلك الحين.
وقال لو وما إن انخفاض المخزونات والتوقعات باستمرار موسم ذروة الطلب حتى أكتوبر سيبقيان إمدادات النحاس شحيحة على المدى القصير.
وأضافا أنه بعد أكتوبر، من المتوقع أن يضعف الدعم الذي تحصل عليه الأسعار بشكل طفيف، مع استئناف عمليات التعدين المتوقفة وتراجع الطلب الأمريكي على تكوين المخزونات بصورة محدودة.
وقال المحللان: «على المدى الطويل، سيؤدي ضعف الإنفاق الرأسمالي العالمي على مناجم النحاس وتراجع درجات الخام في المناجم القديمة إلى إبقاء مرونة المعروض منخفضة خلال العام أو العامين المقبلين، بينما يظل الطلب الناشئ من شبكات الكهرباء وتخزين الطاقة والبنية التحتية للطاقة الجديدة ومراكز بيانات الذكاء الاصطناعي في دورة توسعية».
النحاس: أسعار قياسية ومشكلات الإمدادات في تشيلي – كومرتس بنك
أشار نورمان ليبكه، المحلل لدى «كومرتس بنك»، إلى أن سعر النحاس لأجل ثلاثة أشهر في بورصة لندن للمعادن سجل مستوى قياسياً جديداً فوق 14,530 دولاراً للطن، مدعوماً بقوة الطلب الأمريكي وتوقعات فرض رسوم جمركية على الواردات.
كما تلقى النحاس دعماً إضافياً من اضطرابات الإمدادات في تشيلي، حيث أدت المشكلات التشغيلية المرتبطة بالطقس ومشكلات الموانئ إلى خفض صادرات دولة تستحوذ على نحو ربع الإنتاج العالمي من المناجم.
وقال ليبكه: «وصل سعر النحاس لأجل ثلاثة أشهر في بورصة لندن للمعادن إلى مستوى قياسي جديد على الإطلاق أمس، متجاوزاً لفترة وجيزة المستوى القياسي السابق البالغ 14,530 دولاراً للطن، والمسجل في وقت سابق من هذا العام».
وأضاف: «كما أشرنا يوم الجمعة الماضي، من بين أمور أخرى، يرجع ذلك بشكل أساسي إلى قوة الطلب الأمريكي على النحاس، إذ ارتفعت المخزونات في بورصة “كومكس” بشكل كبير مؤخراً بسبب خطط وزارة التجارة الأمريكية لفرض رسوم جمركية على واردات النحاس، والتي كان من المفترض الكشف عنها بحلول نهاية يونيو من هذا العام. إلا أن هذه الخطط لم تتحقق حتى الآن».
وتابع: «يحصل سعر النحاس على دعم إضافي من مشكلات الإمدادات في تشيلي، أكبر منتج للنحاس في العالم. وانخفضت قيمة صادرات النحاس التشيلية إلى 4.62 مليار دولار في أغسطس، وهو أدنى مستوى منذ يوليو 2025».
وقال: «وترجع الصادرات الضعيفة إلى مشكلات تشغيلية في المناجم، فضلاً عن العواصف الشتوية الشديدة المصحوبة بأمطار غزيرة وتساقط الثلوج ورياح قوية، والتي عطلت عمليات التعدين في يوليو وأغسطس».
وأضاف: «يمثل ذلك انخفاضاً بنسبة 14% عن يوليو، وبنسبة 3.2% عن العام السابق، رغم أن متوسط سعر النحاس في أغسطس كان أعلى بأكثر من 40% من مستواه في العام السابق».
وأوضح: «وفي بعض الأحيان، أعاقت الأمواج العاتية أيضاً العمليات في الموانئ. ونظراً لأن تشيلي تستحوذ على نحو ربع الإنتاج العالمي من المناجم، فإن انخفاض صادراتها يدعم مستويات الأسعار المرتفعة».
عدم اعطاء رأي:
الآراء الواردة في هذه المقالة تمثل فقط الآراء الشخصية للمؤلف ولا تشكل نصيحة استثمارية لهذه المنصة. لا تضمن هذه المنصة دقة معلومات المقالة واكتمالها وتوقيتها ، كما أنها ليست مسؤولة عن أي خسارة ناتجة عن استخدام معلومات المقالة أو الاعتماد عليها.










