简体中文
繁體中文
English
Pусский
日本語
ภาษาไทย
Tiếng Việt
Bahasa Indonesia
Español
हिन्दी
Filippiiniläinen
Français
Deutsch
Português
Türkçe
한국어
العربية
اردو
البيتكوين يواصل الانخفاض دون 79 ألف دولار
الملخص:واصلت البيتكوين (BTC) تراجعها، لتتداول دون مستوى 78,900 دولار وقت كتابة التقرير يوم الثلاثاء، بعد خسائر بلغت 1.53% في الجلسة السابقة. ويرى محللون أن آفاق «البيتكوين» لا تزال إيجابية، لكنها لم تصل بعد إلى مرحلة الحسم، ما يبقي بيانات التضخم الأمريكية المقرر صدورها يوم الجمعة في دائرة الاهتمام. وفي الوقت نفسه، تؤدي تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران إلى زيادة المخاوف بشأن إمدادات الطاقة وتجدد الضغوط التضخمية، وهو ما قد يرفع احتمالات تشديد مجلس الاحتياطي الفيدرالي سياسته النقدية ويضغط على بتكوين.
واصلت البيتكوين (BTC) تراجعها، لتتداول دون مستوى 78,900 دولار وقت كتابة التقرير يوم الثلاثاء، بعد خسائر بلغت 1.53% في الجلسة السابقة. ويرى محللون أن آفاق «البيتكوين» لا تزال إيجابية، لكنها لم تصل بعد إلى مرحلة الحسم، ما يبقي بيانات التضخم الأمريكية المقرر صدورها يوم الجمعة في دائرة الاهتمام. وفي الوقت نفسه، تؤدي تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران إلى زيادة المخاوف بشأن إمدادات الطاقة وتجدد الضغوط التضخمية، وهو ما قد يرفع احتمالات تشديد مجلس الاحتياطي الفيدرالي سياسته النقدية ويضغط على بتكوين.
التضخم الأمريكي.. المتغير الحاسم في مسار البيتكوين
قالت شركة «كيو سي بي كابيتال» في تقرير صدر يوم الاثنين إن بيانات التضخم الأمريكية قد تكون العامل الحاسم لأسواق العملات المشفرة هذا الأسبوع.
وقالت «كيو سي بي كابيتال»: «بالنسبة للعملات المشفرة، تظل الصورة إيجابية، لكنها لم تحسم الاتجاه بعد».
ولا يزال الطلب القوي على صناديق الاستثمار المتداولة (ETFs) يوفر دعماً للسوق، لكن المقاومة الفنية عند مستوى 80,000 إلى 82,000 دولار لا تزال تمثل عاملاً يحد من المكاسب. وتشير حالة التقلب المنخفضة وانتظار المحفزات إلى أن السوق تستعد لتحرك حاسم في الاتجاه بمجرد صدور بيانات التضخم.
وأشار محلل لدى «كيو سي بي كابيتال» إلى أن تقرير الوظائف الأمريكي الأقوى من المتوقع في أغسطس لا يحسم بمفرده مسار سياسة الاحتياطي الفيدرالي، وإنما ينقل التركيز إلى التضخم. فإذا أكدت بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي (CPI) يوم الجمعة استمرار تراجع التضخم باتجاه هدف البنك المركزي البالغ 2%، فقد تتعزز المبررات للإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير. أما عودة الضغوط السعرية، فقد تعزز مبررات مواصلة تشديد السياسة النقدية.
وبالنسبة لأسواق العملات المشفرة، فإن التداعيات مباشرة؛ إذ من المرجح أن تحدد بيانات التضخم ما إذا كانت النطاقات السعرية الحالية ستستمر، أم أن إعادة تسعير الاتجاه ستتسارع.
وبالمثل، تحافظ «بيتفينكس» على نظرة إيجابية تجاه البيتكوين ، لكنها ترى أن الظروف اللازمة لتحقيق اختراق مستدام لم تتوافر بعد.
وقال محللو «بيتفينكس»: «لا تزال رؤيتنا بشأن البيتكوين إيجابية، لكن الظروف اللازمة لتحقيق صعود مستدام لم تتحقق بعد». وأضافوا: «تواصل تدفقات صناديق الاستثمار المتداولة ونمو العملات المستقرة توفير الدعم، بينما تظل توقعات الاحتياطي الفيدرالي وارتفاع عوائد سندات الخزانة عاملين مقيدين».
وبحسب «بيتفينكس»، فإن صدور بيانات تضخم ضعيفة يوم الجمعة قد يعيد فتح الباب أمام الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير في سبتمبر، بينما ستعزز الأدلة على استمرار التضخم مبررات رفع الفائدة.
وسيكون أوضح مؤشر على تحسن قوة السوق هو حدوث اختراق مستدام للنطاق السعري الحالي، مع استمرار تدفقات رأس المال في الاتجاه الإيجابي وبقاء توقعات أسعار الفائدة مرتفعة. وحتى ذلك الحين، تشير الأدلة إلى استمرار مرحلة التجميع مع ميل صعودي، بدلاً من تأكيد حدوث اختراق فعلي.
تصاعد التوترات في الشرق الأوسط يثير مخاوف بشأن إمدادات الطاقة والتضخم
هددت إيران يوم الاثنين بالرد على أي هجمات أمريكية جديدة تستهدف أصولها، محذرة من أن البنية التحتية للطاقة في أنحاء منطقة الخليج، بما في ذلك المصالح الأمريكية في قطاعي النفط والغاز، لا تزال عرضة للاستهداف.
وقال رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف: «اضربوا أصولنا، وستُضربون»، وذلك عقب الضربات الأمريكية والإيرانية التي استهدفت سفناً خلال عطلة نهاية الأسبوع، ودَفعت أسعار النفط إلى الاقتراب من أعلى مستوياتها في نحو ستة أسابيع يوم الاثنين.
ويؤكد التهديد الأخير مخاطر حدوث مزيد من التصعيد، بعدما تبادل الجانبان الهجمات مجدداً خلال عطلة نهاية الأسبوع، في ظل عدم وجود مؤشرات على إحراز تقدم نحو انفراجة دبلوماسية يمكن أن تنهي أكثر من ستة أشهر من الصراع وتعيد تدفقات الطاقة عبر الخليج إلى طبيعتها.
وفي تطور آخر يزيد المخاوف، قال رئيس الأمن الإيراني، محسن رضائي، إن طهران تستعد لفرض حصار كامل حول مضيق هرمز رداً على العقوبات الاقتصادية، ما يزيد المخاوف من استمرار اضطرابات إمدادات النفط لفترة طويلة.
وأدت هذه التطورات إلى اتساع نطاق المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، وأبقت علاوة المخاطر الجيوسياسية مرتفعة، ما يدعم أسعار النفط الخام.
ومن شأن ارتفاع أسعار الطاقة أن يعيد إشعال الضغوط التضخمية، بما يعزز احتمالات تشديد الاحتياطي الفيدرالي لسياسته النقدية، وهو ما قد يضغط على شهية المستثمرين تجاه الأصول عالية المخاطر ويزيد الضغوط على « البيتكوين ».
عدم اعطاء رأي:
الآراء الواردة في هذه المقالة تمثل فقط الآراء الشخصية للمؤلف ولا تشكل نصيحة استثمارية لهذه المنصة. لا تضمن هذه المنصة دقة معلومات المقالة واكتمالها وتوقيتها ، كما أنها ليست مسؤولة عن أي خسارة ناتجة عن استخدام معلومات المقالة أو الاعتماد عليها.










