简体中文
繁體中文
English
Pусский
日本語
ภาษาไทย
Tiếng Việt
Bahasa Indonesia
Español
हिन्दी
Filippiiniläinen
Français
Deutsch
Português
Türkçe
한국어
العربية
اردو
الدولار يرتفع بدعم من توقعات رفع الفائدة والين يتراجع مجددًا
الملخص:ارتفع الدولار خلال تداولات اليوم الثلاثاء، مع تصاعد عمليات بيع السندات عالميًا وتجدد مخاوف التضخم عقب الهجمات المتبادلة في منطقة الخليج، بينما تراجع الين مجددًا إلى ما دون مستوى 160 مقابل الدولار، رغم تزايد الضغوط على بنك اليابان لرفع أسعار الفائدة.
ارتفع الدولار خلال تداولات اليوم الثلاثاء، مع تصاعد عمليات بيع السندات عالميًا وتجدد مخاوف التضخم عقب الهجمات المتبادلة في منطقة الخليج، بينما تراجع الين مجددًا إلى ما دون مستوى 160 مقابل الدولار، رغم تزايد الضغوط على بنك اليابان لرفع أسعار الفائدة.
وعلى صعيد التداولات، صعد مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل ست عملات رئيسية، بنسبة 0.2% إلى 99.623 نقطة.
وتراجع اليورو بنسبة 0.2% إلى 1.1589 دولار، قبيل صدور تقرير التضخم في منطقة اليورو، بعدما ارتفع بأكثر من 1% خلال أغسطس.
وبلغ سعر الجنيه الإسترليني 1.3532 دولار، بعدما ارتفع بنسبة 0.5% خلال الشهر الماضي.
وهدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشن مزيد من الضربات على إيران، بعد أول تبادل مباشر للهجمات بين البلدين منذ شهر، ما دفع العقود الآجلة لخام برنت إلى تجاوز 91 دولارًا للبرميل، وأجج مخاوف التضخم وأدى إلى موجة بيع في أسواق السندات.
وارتفع عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوى له منذ يناير 2025، بينما لامس عائد السندات الحكومية اليابانية لأجل 10 سنوات مستوى 3% للمرة الأولى منذ 30 عامًا.
وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إنه يعتقد أن الحكومة اليابانية والبنك المركزي الياباني سيتخذان إجراءات تؤدي إلى ارتفاع قيمة الين.
وفي الوقت الذي كانت فيه الأسواق تتوقع على نطاق واسع أن يرفع بنك اليابان أسعار الفائدة في سبتمبر، فإن تصريحات بيسنت عززت التوقعات بأن البنك سيمضي قدمًا في رفع الفائدة، كما زادت الضغوط عليه لتسريع وتيرة الزيادات مستقبلًا.
ومع ذلك، لم تكن قفزة عوائد السندات ولا تصريحات بيسنت كافية لوقف تراجع الين.
وتداولت العملة اليابانية عند 159.99 ين للدولار بعد تجاوزها مستوى 160 ينًا للجلسة الثالثة على التوالي، وهو مستوى يُنظر إليه على نطاق واسع باعتباره يزيد مخاطر تدخل السلطات اليابانية لدعم العملة.
وكان تدخل مشترك نادر من الولايات المتحدة واليابان في نهاية يوليو قد وفر دعمًا مؤقتًا للين الضعيف، ودفعه بعيدًا عن أدنى مستوى له في 40 عامًا عند 163.99 ين للدولار، إلا أن العملة فقدت منذ ذلك الحين معظم المكاسب التي حققتها عقب التدخل المشترك.
وقالت وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما إنها التقت ببيسنت، واتفق الجانبان على أن التحركات المنظمة للين تمثل عاملًا بالغ الأهمية لاستقرار الأسواق العالمية.
وبعيدًا عن الين، ظل الدولار مدعومًا على نطاق واسع، مع زيادة المتداولين رهاناتهم على رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي أسعار الفائدة في سبتمبر، عقب التصريحات المتشددة التي أدلى بها رئيس المجلس كيفن وارش الأسبوع الماضي.
وارش يعزز رهانات رفع الفائدة
في أول خطاب له خلال ندوة جاكسون هول لمحافظي البنوك المركزية، قال وارش إن مجلس الاحتياطي الفيدرالي “سيكون أمامه عمل يتعين القيام به” إذا لم تبدُ معدلات التضخم في طريقها إلى التراجع.
ومع ذلك، ظل العديد من المتعاملين في وول ستريت غير متأكدين من كيفية استجابة البنك المركزي الأميركي للتغيرات الاقتصادية خلال الأشهر المقبلة.
وتُسعّر الأسواق حاليًا احتمالًا يبلغ 65% لرفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة في وقت لاحق من هذا الشهر، مقارنة بنحو 41% قبل أسبوع، وفقًا لأداة FedWatch التابعة لبورصة شيكاغو التجارية (CME).
ومن المنتظر أن تسهم مجموعة من البيانات الاقتصادية الأميركية المقرر صدورها هذا الأسبوع، والتي ستتوج بتقرير الوظائف غير الزراعية يوم الجمعة، في تشكيل توقعات الأسواق بشأن مسار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي.
عدم اعطاء رأي:
الآراء الواردة في هذه المقالة تمثل فقط الآراء الشخصية للمؤلف ولا تشكل نصيحة استثمارية لهذه المنصة. لا تضمن هذه المنصة دقة معلومات المقالة واكتمالها وتوقيتها ، كما أنها ليست مسؤولة عن أي خسارة ناتجة عن استخدام معلومات المقالة أو الاعتماد عليها.










