简体中文
繁體中文
English
Pусский
日本語
ภาษาไทย
Tiếng Việt
Bahasa Indonesia
Español
हिन्दी
Filippiiniläinen
Français
Deutsch
Português
Türkçe
한국어
العربية
اردو
الدولار النيوزيلندي يتماسك قرب 0.5600 وسط قفزة عوائد الخزانة الأمريكية وترقب مسار الفائدة
الملخص:تماسك الدولار النيوزيلندي قرب مستوى الدعم النفسي 0.5600 أمام نظيره الأمريكي، في ظل ضغوط واسعة تفرضها قفزة عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأعلى مستوياتها منذ 2002، وسط ترقب الأسواق لمسار الفائدة لدى الفيدرالي واجتماع بنك الاحتياطي النيوزيلندي المرتقب.

حافظ سعر صرف الدولار النيوزيلندي على استقراره قرب حاجز الدعم النفسي 0.5600 مقابل الدولار الأمريكي في مستهل التعاملات، في محاولة لتقليص خسائره السابقة، بالتزامن مع استمرار الضغوط الصعودية للعملة الأمريكية المدعومة بموجة صعود قوية في عوائد سندات الخزانة الأمريكية وتجدد الرهانات على تشديد السياسة النقدية.
عوائد السندات تمنح الدولار تفوقا واسعا
استقر زوج الدولار النيوزيلندي أمام الدولار الأمريكي في المنطقة الإيجابية ضمن نطاق تذبذب ضيق قرب 0.5600، في وقت تشهد فيه أسواق الدين الأمريكية صعودا حادا دفع عائد سندات الخزانة لأجل عشر سنوات نحو 5.31 بالمئة، بينما لامس عائد السندات لأجل ثلاثين عاما مستوى 5.70 بالمئة، ليقترب كلاهما من أعلى المستويات المسجلة منذ عام 2002.
ويرى استراتيجيو سكوتيا بنك أن العملة الأمريكية استعادت مسار القوة الشاملة أمام سلة عملات مجموعة العشر الرئيسية، مدفوعة باتساع فوارق العوائد لصالح الأصول المقومة بالدولار، مما يضع العملات المرتبطة بدورة التجارة والنمو في موقع دفاعي ويزيد من احتمالات تعرض الزوج لموجات بيع إضافية في حال استمرار صعود العوائد.
توقعات الفائدة الأمريكية وضغوط التضخم
تزامنت قوة الدولار مع تصاعد القلق في الأسواق العالمية من عودة الضغوط التضخمية في ظل ارتفاع أسعار النفط، ما عزز فرضية بقاء تكاليف الاقتراض مرتفعة لفترة أطول.
وأظهر محضر الاجتماع الأخير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي اتفاق صناع السياسة النقدية على دعم قرارات رفع الفائدة، مع ميل الأغلبية لإقرار زيادة إضافية قبل نهاية العام لكبح التضخم.
وفيما تسعر الأسواق بنسبة كبيرة تثبيت الفائدة في الاجتماع القريب، تشير قراءات أداة فيد ووتش إلى أن المتعاملين يضعون احتمالية تتجاوز 78 بالمئة لتمرير زيادة جديدة في الفائدة الأمريكية بحلول ديسمبر، مع ترقب تصريحات مسؤولي الفيدرالي لرصد أي مؤشرات حيال التوجهات النقدية المقبلة.
ترقب قرارات الفائدة النيوزيلندية
على الجانب المقابل، تترقب الأسواق اجتماع السياسة النقدية لبنك الاحتياطي النيوزيلندي المقرر في 28 أكتوبر الجاري، بعدما كان قد أقر رفعا سابقا للفائدة بمقدار 25 نقطة أساس لكبح الأسعار ضمن نطاقه المستهدف بين 1 و3 بالمئة.
وتسعر أسواق الفائدة احتمالات قوية لإقرار زيادة إضافية في الفائدة النيوزيلندية بحلول ديسمبر المقبل، مما يجعل المسار المستقبلي لزوج العملات محكوما بالسباق بين وتيرة التشديد لدى الفيدرالي الأمريكي والاحتياطي النيوزيلندي، وتأثير ذلك على الفوارق السعرية والسيولة النقدية في الأسواق العالمية.
عدم اعطاء رأي:
الآراء الواردة في هذه المقالة تمثل فقط الآراء الشخصية للمؤلف ولا تشكل نصيحة استثمارية لهذه المنصة. لا تضمن هذه المنصة دقة معلومات المقالة واكتمالها وتوقيتها ، كما أنها ليست مسؤولة عن أي خسارة ناتجة عن استخدام معلومات المقالة أو الاعتماد عليها.










