简体中文
繁體中文
English
Pусский
日本語
ภาษาไทย
Tiếng Việt
Bahasa Indonesia
Español
हिन्दी
Filippiiniläinen
Français
Deutsch
Português
Türkçe
한국어
العربية
اردو
تراجع حصة تداول الفوركس بشكل حاد في سوق عقود الفروقات للأفراد
الملخص:شكّل تداول العملات 13.7% فقط من أحجام تداول عقود الفروقات للأفراد في الربع الثاني، مقارنة بـ26.8% قبل عام، مع انتقال جزء أكبر من النشاط إلى السلع والمؤشرات والأسهم والعملات الرقمية.

أصبح الفوركس يشكل جزءًا أصغر من نشاط تداول عقود الفروقات للأفراد، مع تحول واضح في أحجام التداول نحو فئات أصول أخرى.
وتُظهر بيانات الربع الثاني أن أزواج العملات مثلت 13.7% من إجمالي أحجام التداول المعلنة، مقارنة بـ26.8% قبل عام.
كما انخفض متوسط حجم تداول الفوركس الشهري من نحو 6.4 تريليون دولار إلى 4.2 تريليون دولار خلال الفترة نفسها.
في المقابل، ارتفعت أحجام تداول عقود الفروقات على المؤشرات والسلع والأسهم والعملات الرقمية من 17.4 تريليون دولار إلى 26.3 تريليون دولار.
وبذلك، توسع سوق عقود الفروقات إجمالًا رغم تراجع نشاط تداول العملات.
الفوركس يفقد حصته لصالح أصول أخرى
التراجع لا يرتبط فقط بانخفاض النشاط العام في السوق.
فقد انخفضت أحجام تداول الفوركس في الوقت الذي ارتفعت فيه أحجام فئات أخرى من عقود الفروقات، ما قلص حصة العملات بشكل واضح مقارنة بالعام السابق.
ويظل الاتجاه نفسه ظاهرًا حتى بعد استبعاد الوسطاء الذين شهدت بياناتهم تغيرات كبيرة بسبب تعديلات في منهجية التقدير.
ومن بين 32 وسيطًا أظهرت بياناتهم استقرارًا أكبر عبر الفترات، تراجعت حصة الفوركس من 20.5% إلى 11.7%، بينما سجل 30 منهم انخفاضًا في نسبة تداول العملات.
ويشير ذلك إلى أن التحول لا يقتصر على عدد محدود من الشركات الكبرى.
كبار الوسطاء أصبحوا أقل اعتمادًا على الفوركس
في الوقت نفسه، أصبح حجم التداول أكثر تركّزًا لدى أكبر الشركات في السوق.
واستحوذ أكبر خمسة وسطاء في البيانات على 41.8% من إجمالي التداول المنسوب إلى الشركات المسماة، مقابل مستويات تقل عن 40% في السنوات السابقة.
لكن أزواج العملات شكلت نحو 4% فقط من إجمالي تداولاتهم، مقارنة بـ10.9% قبل عام.
وتوضح هذه الأرقام أن النمو في سوق عقود الفروقات للأفراد أصبح يعتمد بدرجة أكبر على منتجات خارج سوق العملات التقليدي.
المعادن ومؤشرات الأسهم والأسهم والعملات الرقمية باتت تمثل جزءًا أكبر من نشاط العملاء.
نشاط التداول تراجع لدى معظم الوسطاء في الربع الثاني
جاء تراجع حصة الفوركس خلال ربع شهد ضعفًا أوسع في أحجام التداول لدى شركات الوساطة.
وانخفض إجمالي حجم تداول عقود الفروقات للأفراد بنسبة 9.3% مقارنة بالربع السابق، بينما سجل الوسيط عند منتصف التوزيع تراجعًا قدره 12.6%.
ومن بين 51 وسيطًا ظهرت بياناتهم في الفترتين، سجل 47 انخفاضًا في متوسط حجم التداول الشهري.
كما أظهرت بيانات منفصلة انخفاض نشاط التداول لكل حساب نشط لدى معظم الشركات نفسها.
وهذا يعني أن تراجع حصة الفوركس يحدث بالتزامن مع ضعف عام في نشاط العملاء، وليس خلال موجة صعود واسعة في التداول.
حول WikiFX
WikiFX منصة عالمية متخصصة في بيانات وسطاء الفوركس والتحقق من تراخيصهم. وتوفر ملفات الوسطاء، والسجلات التنظيمية، ومعلومات التراخيص، وبيانات منصات التداول، وتنبيهات المخاطر، وتحديثات القطاع المتعلقة بأسواق الفوركس وعقود الفروقات.

عدم اعطاء رأي:
الآراء الواردة في هذه المقالة تمثل فقط الآراء الشخصية للمؤلف ولا تشكل نصيحة استثمارية لهذه المنصة. لا تضمن هذه المنصة دقة معلومات المقالة واكتمالها وتوقيتها ، كما أنها ليست مسؤولة عن أي خسارة ناتجة عن استخدام معلومات المقالة أو الاعتماد عليها.










