简体中文
繁體中文
English
Pусский
日本語
ภาษาไทย
Tiếng Việt
Bahasa Indonesia
Español
हिन्दी
Filippiiniläinen
Français
Deutsch
Português
Türkçe
한국어
العربية
اردو
الدولار ينخفض مع التركيز على بيانات التضخم المنتظرة
الملخص:انخفض الدولار مقابل أغلب العملات الرئيسية خلال تداولات اليوم الثلاثاء وسط استمرار التصعيد في الشرق الأوسط فضلاً عن ترقب بيانات التضخم الأمريكية.
انخفض الدولار مقابل أغلب العملات الرئيسية خلال تداولات اليوم الثلاثاء وسط استمرار التصعيد في الشرق الأوسط فضلاً عن ترقب بيانات التضخم الأمريكية.
وعلى صعيد التداولات، انخفض مؤشر الدولار بحلول الساعة 11:39 بتوقيت جرينتش بنسبة 0.2% إلى 99 نقطة.
اجتماع البنك المركزي الأوروبي وبيانات أمريكية تحت المجهر
ومن المتوقع على نطاق واسع أن يرفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة يوم الخميس، في الوقت الذي تستمر فيه الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، والتي تُبقي أسعار النفط مرتفعة وتزيد الضغوط التضخمية.
وينتقل تركيز الأسواق الآن إلى بيانات التضخم الأمريكية المقرر صدورها هذا الأسبوع، وهي آخر مجموعة من البيانات الرئيسية قبل اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي يومي 15 و16 سبتمبر.
وتُسعّر الأسواق احتمالاً يبلغ نحو 60% لرفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة هذا الشهر، عقب صدور تقرير الوظائف غير الزراعية الأقوى من المتوقع يوم الجمعة الماضي.
وقال محافظ الاحتياطي الفيدرالي كريستوفر والر الأسبوع الماضي إن تطورات التضخم تمثل عاملاً أساسياً في توقعاته للسياسة النقدية، وإنه يميل إلى إبقاء أسعار الفائدة مستقرة إذا واصلت ضغوط الأسعار التراجع، لكنه سيدعم رفع الفائدة إذا لم يتباطأ التضخم.
كما يراقب المستثمرون التوترات الجيوسياسية في الخليج وانعكاساتها على التضخم، بعدما شن الحوثيون المدعومون من طهران هجمات على منشآت للطاقة ومدن في السعودية، حليفة الولايات المتحدة، ما أسفر عن إصابة أكثر من 70 شخصاً وأبرز مخاطر اتساع نطاق الصراع مع إيران.
وحامت أسعار النفط قرب أعلى مستوى لها في 6 أسابيع، مع بقاء العقود الآجلة لخام برنت فوق مستوى 99 دولاراً للبرميل بشكل واضح.
الين يقفز لأعلى مستوى في 7 أشهر
ارتفع الين الياباني إلى أعلى مستوى له في نحو 7 أشهر يوم الثلاثاء، مع تزايد التوقعات برفع بنك اليابان أسعار الفائدة الأسبوع المقبل، ما دفع المتداولين الذين كانوا يراهنون على تراجع العملة إلى تقليص مراكزهم، في الوقت الذي تعرض فيه الدولار لضغوط قبيل صدور بيانات التضخم الأمريكية هذا الأسبوع.
وصعد الين إلى 152.89 مقابل الدولار، متجاوزاً المستويات التي سجلها خلال تدخل اليابان في سوق العملات في يوليو، ومسجلاً أقوى مستوى له منذ فبراير. إلا أن العملة اليابانية تراجعت لاحقاً لتتداول عند 154 يناً للدولار خلال التعاملات الصباحية في لندن.
وارتفعت العملة اليابانية الآن بنحو 4% مقارنة بمستوى يقارب 160 يناً للدولار في بداية الأسبوع الماضي.
وقال متداولون ومحللون إن مجموعة من العوامل تدفع حالياً إلى تحول كبير في مسار العملة اليابانية، ما أدى إلى تراجع الرهانات على انخفاض الين. وتشمل هذه العوامل توقعات بتسارع وتيرة تشديد بنك اليابان للسياسة النقدية، واحتمال إعادة المستثمرين اليابانيين أموالهم إلى البلاد، وإغلاق مراكز صفقات الفائدة المحمولة، إلى جانب الضغوط السياسية الأمريكية.
ويتوقع المتداولون على نطاق واسع أن يرفع البنك المركزي أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس إلى 1.25% خلال اجتماعه المقرر يومي 17 و18 سبتمبر.
وقالت وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما يوم الثلاثاء إن طوكيو وواشنطن لا تزالان متوافقتين في نهجهما تجاه أسواق العملات، وستواصلان التواصل الوثيق لضمان تحركات منظمة في سوق الصرف الأجنبي.
عدم اعطاء رأي:
الآراء الواردة في هذه المقالة تمثل فقط الآراء الشخصية للمؤلف ولا تشكل نصيحة استثمارية لهذه المنصة. لا تضمن هذه المنصة دقة معلومات المقالة واكتمالها وتوقيتها ، كما أنها ليست مسؤولة عن أي خسارة ناتجة عن استخدام معلومات المقالة أو الاعتماد عليها.










