简体中文
繁體中文
English
Pусский
日本語
ภาษาไทย
Tiếng Việt
Bahasa Indonesia
Español
हिन्दी
Filippiiniläinen
Français
Deutsch
Português
Türkçe
한국어
العربية
اردو
تظل مكاسب الجنيه الإسترليني محدودة مع استمرار المخاطر المالية والجيوسياسية
الملخص:يحقق زوج استرليني/دولار GBP/USD مكاسب بعد يومين من الخسائر، ويتداول حول مستوى 1.3500 خلال الساعات الأوروبية يوم الخميس. ويشهد زوج العملات دفعة صعودية مع ارتفاع حاد في الين الياباني (JPY) أثقل بشكل كبير على الدولار الأمريكي (USD).
- ارتفع زوج استرليني/دولار GBP/USD مع صعود الين الياباني وتراجع بيانات الوظائف الخاصة الأمريكية، مما ضغط على الدولار الأمريكي.
- تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وصدمات أسواق الطاقة يدفعان إلى النفور من المخاطرة، مما يحد من إمكانات صعود الجنيه الإسترليني.
- تتوقع الأسواق رفع بنك إنجلترا سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس بحلول نهاية العام بسبب ثبات تضخم أسعار المتاجر في المملكة المتحدة.
ارتفع زوج استرليني/دولار GBP/USD بعد يومين من الخسائر، ويتداول حول 1.3500 خلال الساعات الأوروبية يوم الخميس. يشهد زوج العملة دفعة صعودية مع الارتفاع الحاد في الين الياباني (JPY) الذي ضغط بشدة على الدولار الأمريكي (USD). وكان هذا الارتفاع المفاجئ في الين مدفوعًا إلى حد كبير بتكهنات السوق بأن السلطات اليابانية أجرت فحصًا لسعر الفائدة، في إشارة إلى احتمال التدخل المباشر في أسواق الصرف الأجنبي.
وإضافة إلى متاعب الدولار الأمريكي، أبرزت البيانات الاقتصادية الأخيرة تباطؤ التوظيف في القطاع الخاص الأمريكي خلال أغسطس/آب، حيث أظهرت بيانات ADP إضافة 38 ألف وظيفة فقط مقابل 47 ألفًا متوقعة. وعلى الرغم من هذه الإشارات الهادئة في سوق العمل، لا تزال الأسواق المالية تسعر احتمالًا يقارب الثلثين لرفع سعر الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي في وقت لاحق من هذا الشهر، مما يترك المتداولين في ترقب لطلبات إعانة البطالة القادمة وتقرير الوظائف الشامل يوم الجمعة للحصول على اتجاه أوضح للسياسة النقدية.
وفي الوقت نفسه، قد تظل مكاسب زوج استرليني/دولار GBP/USD محدودة، إذ قد يواجه الجنيه الإسترليني (GBP) مجموعة خاصة به من الرياح المعاكسة. ولا يزال النفور العالمي المتزايد من المخاطرة، المدفوع بصدمات أسواق الطاقة نتيجة تجدد الأعمال العدائية في الشرق الأوسط، يهدد زخم الاسترليني. وعلى الصعيد المحلي، يوازن المشاركون في السوق خطاب رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام أمام مجلس العموم، حيث شدد على الانضباط المالي وخفض الدين والجدول الزمني المبكر للميزانية لتهدئة المضاربات في السوق. وحتى مع هذه المخاوف المالية الأوسع، فإن ثبات تضخم أسعار المتاجر في المملكة المتحدة يبقي التوقعات راسخة بأن بنك إنجلترا سيجري رفعًا لسعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس قبل نهاية العام.
التحليل الفني:
على الرسم البياني اليومي، يتداول زوج استرليني/دولار GBP/USD عند 1.3500، محافظًا على موقعه فوق المتوسط المتحرك الأسي لمدة 50 يومًا (EMA) بينما يحده المتوسط المتحرك الأسي لمدة 9 أيام، مما يبقي الزوج في تشكيل محدد النطاق على المدى القصير. ويستقر مؤشر القوة النسبية RSI بإعدادات 14 يومًا قرب 47، ما يشير إلى زخم محايد بعد التراجع الأخير من قراءات التشبع الشرائي، بينما يواصل مؤشر FXS Fed Sentiment Index الانخفاض تدريجيًا، مما يشير إلى ضعف الدعم الخارجي لاستمرار الاستمرارية الصعودية
على الجانب الصعودي، تظهر المقاومة الأولية عند المتوسط المتحرك الأسي لـ9 أيام عند 1.3539، وسيؤدي الإغلاق اليومي الواضح فوق هذا الحاجز إلى فتح الطريق لإعادة اختبار القمم الأخيرة. وعلى الجانب الهبوطي، يوفر المتوسط المتحرك الأسي لـ50 يومًا عند 1.3481 دعمًا فوريًا، وسيؤدي الكسر دون منطقة الطلب الأساسية هذه إلى تحويل التحيز نحو حركة تصحيحية أعمق باتجاه مستويات أدنى على الرسم البياني اليومي.

ويليامز يشير إلى قوة الاقتصاد وراء ارتفاع العوائد، ويبقي تركيز بنك الاحتياطي الفيدرالي على تضخم 2%
يتبنى ويليامز من بنك الاحتياطي الفيدرالي نبرة تميل قليلًا أكثر نحو التشديد من المعتاد، مع تسجيل مؤشر FXS Speechtracker درجة 6/10، أي أعلى قليلًا من المتوسط التاريخي البالغ 5.9/10، إذ تربط الكلمة ارتفاع العوائد باقتصاد قوي وطلب استثماري متين بدلًا من تدهور توقعات التضخم. ومن خلال التأكيد على أن العوائد تمثل معلومات مهمة للسياسة، وأن الرسوم الجمركية والصراع في الشرق الأوسط يدفعان التضخم فوق الهدف لكن التوقعات لا تزال تحت السيطرة، وأن الاتجاه يسير نحو انخفاض التضخم مع سوق عمل قوية، تشير التصريحات إلى الثقة في التوقعات مع إعادة التأكيد على أن تحقيق تضخم 2% في المستقبل المنظور لا يزال المهمة الأولى.
تراجع مؤشر FXS Fed Sentiment بمقدار 1.42 نقطة إلى 127.44، ما يشير إلى تراجع طفيف في التصور المتعلق بالتشدد رغم درجة الخطاب التي جاءت أعلى من المستوى الأساسي. ومع بقاء المؤشر فوق مستوى الحياد 100 بفارق كبير، يظل بنك الاحتياطي الفيدرالي في منطقة التشدد بوضوح، ما يشير إلى أن الدولار ينبغي أن يظل مدعومًا حتى مع إعادة تقييم الأسواق لوتيرة وشدة التشديد المستقبلي للسياسة.
عدم اعطاء رأي:
الآراء الواردة في هذه المقالة تمثل فقط الآراء الشخصية للمؤلف ولا تشكل نصيحة استثمارية لهذه المنصة. لا تضمن هذه المنصة دقة معلومات المقالة واكتمالها وتوقيتها ، كما أنها ليست مسؤولة عن أي خسارة ناتجة عن استخدام معلومات المقالة أو الاعتماد عليها.










