简体中文
繁體中文
English
Pусский
日本語
ภาษาไทย
Tiếng Việt
Bahasa Indonesia
Español
हिन्दी
Filippiiniläinen
Français
Deutsch
Português
Türkçe
한국어
العربية
اردو
وول ستريت تغلق على تباين مع ترقب نتائج شركات التكنولوجيا وقرار الفيدرالي
الملخص:وول ستريت تغلق على تباين مع ترقب نتائج شركات التكنولوجيا وقرار الفيدرالي
أنهت مؤشرات الأسهم الأمريكية تعاملات يوم الاثنين على أداء متباين، في ظل ترقب المستثمرين نتائج أعمال كبرى شركات التكنولوجيا هذا الأسبوع، إلى جانب قرار الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة.
أداء المؤشرات
- وفي ختام التداولات، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.51% أو 262.83 نقطة ليغلق عند 52210 نقاط.
- وصعد مؤشر إس آند بي 500 الأوسع نطاقاً بشكل طفيف بمقدار 1.20 نقطة أو 0.02% إلى 7,413 نقطة.
- أما مؤشر ناسداك، فقد تراجع 43.74 نقطة أو 0.18% ليغلق عند 24932 نقطة.
نتائج أعمال مرتقبة
ومن المنتظر أن تعلن كل من مايكروسوفت وأمازون وميتا وأبل نتائجها الفصلية خلال الأسبوع الجاري، وسط تساؤلات بشأن ما إذا كانت موجة الصعود الممتدة في أسهم الذكاء الاصطناعي بدأت تفقد زخمها.
وكانت الأسواق قد تلقت الأسبوع الماضي إشارات سلبية بعد نتائج تسلا وألفابت، التي أظهرت استمرار الإنفاق المرتفع على مشروعات الذكاء الاصطناعي.
هدوء التوترات الجيوسياسية وانخفاض النفط
انخفضت أسعار النفط بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة تجري “محادثات جيدة” مع إيران، مع الإشارة إلى وجود فرصة للتوصل إلى اتفاق سلام، لكنه حذر في الوقت نفسه من استئناف الضربات العسكرية إذا فشلت المفاوضات.
وكان مسؤول إيراني رفيع المستوى قد صرح أمس بأن طهران ستوقف هجماتها طالما التزمت الولايات المتحدة بالأمر نفسه، وذلك بعد أن علقت واشنطن حملتها العسكرية، عقب إبلاغ مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب له بأن قائمة الأهداف العسكرية بدأت تنفد، مع تزايد المخاوف بشأن استنزاف الترسانة الأمريكية.
وأشار المسؤول الإيراني إلى أن موقف طهران لا يزال قائمًا على مبدأ “الهجوم مقابل الهجوم”، مضيفًا: “إذا توقفت الهجمات، فستوقف إيران عملياتها أيضًا، وقد تم بالفعل إبلاغ الولايات المتحدة بهذه الرسالة.”
الأنظار تتجه إلى الفيدرالي
ويترقب المستثمرون قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء، حيث تشير توقعات الأسواق، وفق أداة CME FedWatch، إلى احتمال بنسبة 62% للإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، مقابل احتمال يبلغ 38% لرفعها بمقدار 25 نقطة أساس.
كما تنتظر الأسواق صدور مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) لشهر يونيو، وهو المقياس المفضل للفيدرالي لقياس التضخم، وذلك بعد يوم واحد من قرار السياسة النقدية، لما يحمله من دلالات بشأن مسار الفائدة خلال الفترة المقبلة.
عدم اعطاء رأي:
الآراء الواردة في هذه المقالة تمثل فقط الآراء الشخصية للمؤلف ولا تشكل نصيحة استثمارية لهذه المنصة. لا تضمن هذه المنصة دقة معلومات المقالة واكتمالها وتوقيتها ، كما أنها ليست مسؤولة عن أي خسارة ناتجة عن استخدام معلومات المقالة أو الاعتماد عليها.










