简体中文
繁體中文
English
Pусский
日本語
ภาษาไทย
Tiếng Việt
Bahasa Indonesia
Español
हिन्दी
Filippiiniläinen
Français
Deutsch
Português
Türkçe
한국어
العربية
اردو
ستاندرد آند بورز يتراجع وناسداك يهبط بقوة مع استمرار الضغوط على أسهم الرقائق ومخاوف الذكاء الاصطناعي
الملخص:ستاندرد آند بورز يتراجع وناسداك يهبط بقوة مع استمرار الضغوط على أسهم الرقائق ومخاوف الذكاء الاصطناعي
تراجعت مؤشرات الأسهم الأمريكية خلال تعاملات الثلاثاء، حيث انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بينما سجل ناسداك خسائر حادة، متأثرًا بموجة بيع واسعة لأسهم شركات أشباه الموصلات وسط تزايد الشكوك بشأن استمرار الزخم الذي تقوده شركات الذكاء الاصطناعي، رغم النتائج القوية التي أعلنتها شركة سامسونج للإلكترونيات. كما زادت الأنباء عن تطوير شركة ديب سيك الصينية شريحة ذكاء اصطناعي خاصة بها من الضغوط على القطاع.
وهبط سهم إنفيديا بنسبة 1.8% بعدما ذكرت وكالة رويترز أن شركة ديب سيك تعمل على تطوير شريحة ذكاء اصطناعي خاصة بها، في خطوة قد تقلل اعتمادها على رقائق إنفيديا وهواوي.
وامتدت موجة البيع إلى قطاع الرقائق في وول ستريت، حيث تراجع مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات (SOX) بنسبة 5.5%، ليسجل أدنى مستوياته في أربعة أسابيع.
كما هبط سهم إنتل بنسبة 8.2%، وتراجع سهم مايكرون بنسبة 7.3%، ليكونا من بين أكبر الخاسرين ضمن مؤشر ستاندرد آند بورز 500.
نتائج سامسونج لم تمنع تراجع السهم
وفي كوريا الجنوبية، انخفض سهم سامسونج للإلكترونيات رغم إعلان الشركة ارتفاع أرباح التشغيل في الربع الثاني بنحو 19 ضعفًا مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، متجاوزة بذلك إجمالي أرباحها خلال الأعوام الثلاثة الماضية.
وقال مايكل فيلد، كبير استراتيجيي أسواق الأسهم لدى مورنينج ستار، إن نتائج سامسونج كانت جيدة من الناحية الأساسية، إلا أن رد فعل المستثمرين السلبي تجاه السهم انعكس على بقية الأسواق، حيث امتدت حالة التشاؤم إلى أسهم شركات الرقائق عالميًا.
وكانت أسهم شركات أشباه الموصلات من أكبر المستفيدين من طفرة الذكاء الاصطناعي منذ بداية العام، مدعومة بتوقعات استمرار الطلب القوي على الرقائق، إلا أن المخاوف من المبالغة في تقييمات القطاع، إلى جانب عمليات جني الأرباح، زادت من حدة التقلبات مؤخرًا.
ويترقب المستثمرون اختبارًا جديدًا لشهية السوق تجاه أسهم الرقائق في وقت لاحق من الأسبوع، مع بدء تداول أسهم شركة إس كيه هاينكس الكورية الجنوبية في بورصة ناسداك.
سبيس إكس تتراجع بعد الإدراج في ناسداك-100
في الوقت نفسه، بدأت أسهم سبيس إكس التداول ضمن مؤشر ناسداك-100، بالتزامن مع بدء عدد من بيوت الأبحاث في وول ستريت تغطية السهم بعد انتهاء فترة الحظر التنظيمية، إلا أن السهم تراجع بنسبة 4.5%.
أداء المؤشرات
بحلول الساعة 09:58 صباحًا بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة:
- ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 14.18 نقطة أو 0.03% إلى 53,070.09 نقطة.
- تراجع ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 25.30 نقطة أو 0.34% إلى 7,512.13 نقطة.
- هبط ناسداك المركب بمقدار 267.74 نقطة أو 1.02% إلى 25,853.42 نقطة.
وفي المقابل، واصل داو جونز تسجيل مستويات قياسية جديدة خلال الجلسة، مدعومًا بمكاسب أسهم شركات السلع الاستهلاكية والرعاية الصحية، بعدما تجاوز مستوى 53 ألف نقطة لأول مرة في تاريخه يوم الاثنين، محققًا خامس قفزة بمقدار ألف نقطة منذ بداية العام، بدعم من تراجع أسعار النفط عقب انحسار التوترات في الشرق الأوسط.
لكن أسعار النفط عادت للارتفاع الثلاثاء بعد ورود تقارير عن تعرض سفن لهجمات قرب مضيق هرمز، مما أعاد المخاوف الجيوسياسية إلى الأسواق.
أبرز تحركات الأسهم
- ارتفع سهم فايزرف بنسبة 3.5% بعد تقارير إعلامية أفادت بأن الشركة أجرت محادثات مع بنوك أمريكية، من بينها جي بي مورجان وبنك أوف أمريكا، لبيع نشاطها المتعلق بالبنية التحتية لمدفوعات بطاقات الخصم.
- هبط سهم ريفيان بنسبة 13.3% بعد إعلان الشركة طرح 75 مليون سهم للبيع، رغم توقعاتها بتحقيق إيرادات في الربع الثاني أعلى من تقديرات المحللين.
ترقب لمحضر الاحتياطي الفيدرالي
ويترقب المستثمرون صدور محضر الاجتماع الأخير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي يوم الأربعاء، وهو أول محضر يصدر في عهد رئيس المجلس الجديد كيفن وورش، بحثًا عن مؤشرات بشأن توجهات السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.
وعلى صعيد اتساع السوق، فاقت الأسهم المتراجعة نظيراتها المرتفعة بنسبة 1.1 إلى 1 في بورصة نيويورك، وبنسبة 1.79 إلى 1 في ناسداك.
ولم يسجل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 أي قمم أو قيعان جديدة خلال آخر 52 أسبوعًا، كما لم يسجل ناسداك أي مستويات قياسية جديدة صعودًا أو هبوطًا.
عدم اعطاء رأي:
الآراء الواردة في هذه المقالة تمثل فقط الآراء الشخصية للمؤلف ولا تشكل نصيحة استثمارية لهذه المنصة. لا تضمن هذه المنصة دقة معلومات المقالة واكتمالها وتوقيتها ، كما أنها ليست مسؤولة عن أي خسارة ناتجة عن استخدام معلومات المقالة أو الاعتماد عليها.
