简体中文
繁體中文
English
Pусский
日本語
ภาษาไทย
Tiếng Việt
Bahasa Indonesia
Español
हिन्दी
Filippiiniläinen
Français
Deutsch
Português
Türkçe
한국어
العربية
اردو
ناسداك يغلق منخفضاً مع تصاعد المخاوف بشأن أسهم الذكاء الاصطناعي
الملخص:ناسداك يغلق منخفضاً مع تصاعد المخاوف بشأن أسهم الذكاء الاصطناعي
أنهى مؤشر ناسداك تعاملات الثلاثاء على تراجع حاد، متأثرًا بخسائر أسهم مايكرون تكنولوجي وغيرها من شركات الرقائق الإلكترونية، في ظل تزايد الشكوك بشأن استدامة موجة الصعود التي قادها قطاع الذكاء الاصطناعي في وول ستريت.
نتائج سامسونج وخطط «ديب سيك» لتطوير شريحة خاصة تضغطان على قطاع أشباه الموصلات
وتراجعت أسهم شركات الرقائق في آسيا والولايات المتحدة بعدما أخفقت النتائج القوية التي أعلنتها شركة سامسونغ إلكترونيكس، عملاق رقائق الذاكرة، في تلبية توقعات المستثمرين التي كانت مرتفعة للغاية.
وانخفض سهم مايكرون تكنولوجي بنسبة 4.7%، بينما هبط سهم سان ديسك بنسبة 7.3%، الأمر الذي دفع مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات (PHLX Semiconductor Index) إلى التراجع بنسبة 4.65%، لتنخفض مكاسبه منذ بداية عام 2026 إلى نحو 74%.
وزادت الضغوط على شركات الرقائق بعد أن ذكرت وكالة رويترز أن الشركة الصينية الناشئة ديب سيك تعمل على تطوير شريحة خاصة بها للذكاء الاصطناعي، في خطوة قد تقلل اعتمادها على الرقائق التي تنتجها شركتا إنفيديا وهواوي.
وجاءت موجة البيع في أسهم الرقائق، الثلاثاء، لتشكل أحدث حلقات التقلبات التي تشهدها شركات رقائق الذاكرة والأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، وسط مخاوف المستثمرين من أن الارتفاعات الكبيرة التي حققتها هذه الشركات بدعم من التوسع في إنشاء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي قد رفعت تقييماتها إلى مستويات مبالغ فيها.
وقال زاكاري هيل، رئيس إدارة المحافظ الاستثمارية في شركة هورايزون إنفستمنتس بمدينة شارلوت في ولاية نورث كارولاينا: “قصة اليوم هي نفسها التي شهدناها خلال الأسابيع الماضية، وهي انتقال المستثمرين إلى قطاعات أخرى بعد الصعود القوي الذي شهدته أسهم الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات ورقائق الذاكرة. فقد أصبحت التوقعات مرتفعة إلى درجة يصعب على هذه الشركات تجاوزها.”
ويترقب المستثمرون اختبارًا جديدًا لشهية الأسواق تجاه أسهم الرقائق يوم الجمعة، مع بدء تداول أسهم شركة إس كيه هاينكس الكورية الجنوبية في بورصة ناسداك.
النفط والتوترات الجيوسياسية يزيدان الضغوط على الأسواق
وتراجع سهم سبيس إكس بنحو 7% في أولى جلسات تداوله ضمن مؤشر ناسداك-100، وذلك بعد موجة من تقارير التغطية البحثية التي أصدرتها شركات الوساطة المالية حول السهم.
وتراجعت ثمانية من أصل 11 قطاعًا رئيسيًا ضمن مؤشر ستاندرد آند بورز 500، بقيادة قطاع الصناعات الذي هبط بنسبة 3.41%، تلاه قطاع المواد الأساسية بانخفاض 2.45%.
وأغلق مؤشر ستاندرد آند بورز 500 منخفضًا بنسبة 0.45% عند 7,503.85 نقطة.
كما تراجع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.16% إلى 25,818.69 نقطة، بينما انخفض مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.25% إلى 52,925.15 نقطة، بعدما كان قد سجل مستوى قياسيًا جديدًا خلال التداولات قبل أن يفقد مكاسبه.
ورغم تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500، فإن عدد الأسهم المرتفعة داخل المؤشر تجاوز عدد الأسهم المتراجعة بنسبة بلغت نحو 1.3 إلى 1.
وساهم ارتفاع أسعار النفط، عقب التقارير عن تعرض سفن لهجمات بالقرب من مضيق هرمز، في زيادة الضغوط على معنويات المستثمرين.
وفي المقابل، ارتفع سهم فايزرف بنسبة 1.8% بعد تقارير إعلامية أفادت بأن الشركة أجرت محادثات مع بنوك أمريكية، من بينها جيه بي مورغان تشيس وبنك أوف أمريكا، لبيع وحدة البنية التحتية الخاصة بالمدفوعات والمسؤولة عن معالجة معاملات بطاقات الخصم.
ويترقب المستثمرون أيضًا صدور محضر الاجتماع الأخير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، الأربعاء، والذي سيمنح الأسواق أول رؤية أوضح لكيفية إدارة رئيس المجلس الجديد كيفن وارش للسياسة النقدية منذ توليه المنصب.
وشهدت البورصات الأمريكية أحجام تداول أقل من المعتاد، إذ جرى تداول نحو 17.5 مليار سهم، مقارنة بمتوسط بلغ 23.3 مليار سهم خلال الجلسات العشرين السابقة.
عدم اعطاء رأي:
الآراء الواردة في هذه المقالة تمثل فقط الآراء الشخصية للمؤلف ولا تشكل نصيحة استثمارية لهذه المنصة. لا تضمن هذه المنصة دقة معلومات المقالة واكتمالها وتوقيتها ، كما أنها ليست مسؤولة عن أي خسارة ناتجة عن استخدام معلومات المقالة أو الاعتماد عليها.
