简体中文
繁體中文
English
Pусский
日本語
ภาษาไทย
Tiếng Việt
Bahasa Indonesia
Español
हिन्दी
Filippiiniläinen
Français
Deutsch
Português
Türkçe
한국어
العربية
اردو
الأسهم الأمريكية تواصل مكاسبها مدعومة بانتعاش أسهم الرقائق الإلكترونية
الملخص:الأسهم الأمريكية تواصل مكاسبها مدعومة بانتعاش أسهم الرقائق الإلكترونية
ارتفع مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وناسداك المركب خلال تعاملات يوم الاثنين، مواصلين المكاسب القوية التي حققاها الأسبوع الماضي، بدعم من تعافي أسهم شركات أشباه الموصلات، بينما يترقب المستثمرون صدور محضر الاجتماع الأخير لـمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، إلى جانب انطلاق موسم إعلان نتائج أعمال الشركات للربع الثاني في وقت لاحق من الأسبوع.
وفي المقابل، صعد مؤشر داو جونز الصناعي لفترة وجيزة إلى مستوى قياسي جديد خلال الجلسة، قبل أن يتخلى عن مكاسبه لاحقًا.
وقفز سهم برودكوم بنسبة 5.7% بعد إعلان الشركة المصنعة للرقائق الإلكترونية وأبل توسيع شراكتهما حتى عام 2031 لتطوير وتوريد مجموعة من الرقائق الإلكترونية المصممة خصيصًا.
وقاد قطاع تكنولوجيا المعلومات المكاسب على مؤشر ستاندرد آند بورز 500، بينما قفز مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بنسبة 4.2% بعد تعرضه لخسائر على مدار جلستين متتاليتين.
وفي تطور آخر، تستعد شركة إس كيه هاينكس الكورية الجنوبية لإطلاق إدراج في الولايات المتحدة يوم الاثنين، بهدف جمع نحو 28 مليار دولار، وفقًا لإفصاحات تنظيمية.
كما أظهرت بيانات اقتصادية أن معهد إدارة التوريدات أعلن تراجع مؤشر مديري المشتريات لقطاع الخدمات إلى 54.0 نقطة خلال الشهر الماضي، بما يتوافق مع توقعات الأسواق.
الأسواق تترقب محضر الفيدرالي ونتائج الشركات الكبرى
وبحلول الساعة 10:18 صباحًا بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، تراجع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 149.02 نقطة أو 0.28% إلى 52,751.05 نقطة، بينما ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 38.57 نقطة أو 0.52% إلى 7,521.81 نقطة، وصعد مؤشر ناسداك المركب بمقدار 283.78 نقطة أو 1.10% إلى 26,116.45 نقطة.
وكانت المؤشرات الثلاثة قد حققت مكاسب تقارب 2% خلال الأسبوع الماضي، الذي تقلصت جلساته بسبب العطلة، رغم استمرار التقلبات في معنويات المستثمرين تجاه أسهم شركات أشباه الموصلات، التي تعد من أبرز المحركات الرئيسية للأسواق خلال العام الجاري.
ورغم ذلك، وجد المستثمرون دعمًا في الأداء القوي لقطاعات الرعاية الصحية والصناعة والخدمات المالية، معتبرين أن موجة الصعود بدأت تتوسع لتشمل قطاعات تتجاوز أسهم الرقائق الإلكترونية والذكاء الاصطناعي.
ومع تسارع انطلاق موسم نتائج أعمال الربع الثاني خلال الشهر الجاري، يترقب المستثمرون اختبارًا جديدًا لقوة الأسواق، حيث من المنتظر أن تعلن كل من دلتا إيرلاينز وبيبسيكو نتائج أعمالهما في وقت لاحق من الأسبوع.
وقال ديفيد موريسون، كبير محللي الأسواق لدى شركة تريد نيشن، إن موسم النتائج الحالي يكتسب أهمية خاصة، في ظل الأداء الضعيف الذي شهدته مؤخرًا أسهم مجموعة “العظماء السبعة”، مضيفًا أن هناك اعتقادًا في الأسواق بأن أي أخبار إيجابية، ولو كانت محدودة، قد تدفع هذه الأسهم لاستئناف موجة صعودها.
في المقابل، تراجع سهم مايكروسوفت بنسبة 1.8% بعدما أعلنت الشركة أنها ستخفض نحو 2.1% من قوتها العاملة، أي ما يعادل نحو 4800 وظيفة.
كما خفف المستثمرون بشكل طفيف رهاناتهم على قيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي برفع أسعار الفائدة خلال العام الجاري، بعد صدور تقرير الوظائف الأسبوع الماضي الذي جاء أقل سخونة من المتوقع.
وأصبحت الأسواق تتوقع احتمالًا بنسبة 24% لرفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس خلال اجتماع 29 يوليو، انخفاضًا من نحو 30% قبل أسبوع، وفقًا لأداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي إم إي.
وكانت توقعات التشديد النقدي قد ارتفعت عقب اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الشهر الماضي، وهو الأول برئاسة الرئيس الجديد كيفن وورش، فيما يترقب المستثمرون صدور محضر الاجتماع يوم الأربعاء.
وأشار موريسون إلى أن وورش يرغب في أن يركز الاحتياطي الفيدرالي على البيانات الاقتصادية فقط، دون تقديم توقعات مستقبلية، وهو ما قد يجعل محضر الاجتماع أقل كشفًا لتوجهات السياسة النقدية.
ومن المقرر أيضًا أن يلقي كريستوفر والر، عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، كلمة في روما في وقت لاحق من الجلسة.
وفي تحركات الأسهم، ارتفع سهم سبيس إكس بنسبة 1.2%، مع استعداد شركة الصواريخ والذكاء الاصطناعي المملوكة لـإيلون ماسك للانضمام إلى مؤشر ناسداك 100 اعتبارًا من يوم الثلاثاء.
في المقابل، هبط سهم أوريلي أوتوموتيف بنسبة 6.7% بعد أن ذكرت وكالة بلومبرغ أن الشركة قدمت عرضًا نقديًا للاستحواذ على شركة جينوين بارتس، التي تراجع سهمها بدوره بنسبة 4.7%.
وعلى صعيد أداء السوق، فاقت الأسهم المرتفعة نظيرتها المتراجعة بنسبة 1.25 إلى 1 في بورصة نيويورك، وبنسبة 1.26 إلى 1 في بورصة ناسداك.
ولم يسجل كل من مؤشري ستاندرد آند بورز 500 وناسداك المركب أي قمم أو قيعان جديدة خلال 52 أسبوعًا.
عدم اعطاء رأي:
الآراء الواردة في هذه المقالة تمثل فقط الآراء الشخصية للمؤلف ولا تشكل نصيحة استثمارية لهذه المنصة. لا تضمن هذه المنصة دقة معلومات المقالة واكتمالها وتوقيتها ، كما أنها ليست مسؤولة عن أي خسارة ناتجة عن استخدام معلومات المقالة أو الاعتماد عليها.
